جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة
Printed page ١/ ١٩٥
ثم قال: هات يدك؛ فإن لا أدري: هل نلتقي في الدنيا بعد هذا اليوم؟ فإن قضى الله لنا التقاء فنسأل الله عفوه وغفرانه، وإن كانت هي الفرقة التي ليس بعدها التقاء، فعرفنا الله وإياك وجه النبي ﷺ في جنات النعيم" فأخذ أبو بكر ﵁ بيده، ثم بكى وبكى خالد والمسلمون، وظنوا أنه يريد الشهادة.
"فتوح الشأم ص١٧".