Skip to content

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل الفصل الأول: دراسة الكتاب

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

صالح الجعفري

Printed page ١/ ٥٥

المسيح ﵇، ثم ردّ على فرقه منها وأبطل دعواها بأدلة عقلية ونقلية، ثم تناول بالرّدّ والإبطال عقيدة التّثليث عند النصارى.

- الباب الثّامن: في الإبانة عن تناقض الأمانة:

حيث بيّن فيه بطلان ما يسمّيه النصارى بالأمانة بأدلة نقلية وعقلية وأنّها تناقض بعضها بعضاً وتخالفها من خمسة عشر وجهاً.

- الباب التّاسع: في إثبات الواضح المشهود من فضائح النصارى واليهود: وقد ذكر فيه ثلاثاًوتسعين فضيحة من فضائح اليهودوالنصارى مأخوذة من كتبهم المقدسة لديهم واعتقاداتهم الباطلة وعباداتهم المنحرفة.

- الباب العاشر: في البشائر الإلهية بالعزّة المحمّدية:

وقد قسمه المؤلِّف إلى قسمين:

الأوّل: ذكر فيه أربعاً وثمانين بشارة من البشارات الواردة في النبي ﷺ من الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى.

الثاني: ذكر فيه معجزات النبي ﷺ ودلائل نبوّته وما أظهره الله على يد أصحابه وأمّته ﷺ من الكرامات والآيات البيات.

أما خاتمة الكتاب فقد ناقش فيه ادعاء النصارى بأنه لا نبي بعد المسيح وبيّن تكذيب ما بأيديهم لدعواهم.

٤- سبب تأليف الكتاب:

ذكر المؤلِّف في المقدمة أن سببين قد دفعاه إلى تأليف هذا الكتاب هما:

١- سؤال بعض أهل العلم له أن يؤلِّف كتاباً في الرّدّ على النصارى وبيان