المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
Printed page ١/ ١٦٥
رُوَاتها ثِقَاتٌ، قَدِ احْتَجَّ بِمِثْلِهَا الشَّيْخَانِ ﵄ أَوْ أَحَدُهُمَا، وَهَدا شَرْطُ الصَّحِيحِ عِنْدَ كَافَّةِ فقَهَاءِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ أَنَّ الزِّيَادَة فِي الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ مِنَ الثِّقَاتِ مَقْبُولَةٌ، وَاللَّهُ الْمُعِين عَلَى مَا قَصَدْتُهُ (١)، وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيل.
فَمِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي مَدْخَلُهَا:
* * *