تداخل الأصول اللغوية وأثره في بناء المعجم
Printed page ٢/ ٩٦٦
وإنَّما ظَهَرَ التَّجديد ضمن الإطار الشَّكليِّ؛ فكان جانب المضمون أقلَّ خظًّا؛ فقلّت عنايتهم فيما ألَّفوه من معاجم بأصل المعنى؛ ولم يُراعوا التَّدَرُّج التَّاريخيَّ للدِّلالة١.
وكان من أهمِّ ما أخذوه في دراساتهم النَّقديَّة المختلفة:
١- صعوبة التَّرتيب والتبويب في بعض المعاجم.
٢- الحشو والاستطراد.
٣- إهمال التَّرتيب الدَّاخليِّ للمادة الواحدة، وتكرار الصِّيغ فيها.
٤- التَّصحيف والتَّحريف.
٥- قُصور التَّعريف٢.
وثمَّة مؤلفات عُني أصحابها بالاستدراك على المعاجم العربيَّة القديمة أو بتصحيحها؛ ومنها:
المأنوس من لغة القاموس، للشيخ محمد رضا الشبيبي؛ واختار فيه ألفاظاً معيَّنة من القاموس، وترك غيرها؛ فهو أقرب إلى كتب الاختيار؛ والجانب النَّقديُّ فيه قليل٣.