تداخل الأصول اللغوية وأثره في بناء المعجم
Printed page ٢/ ٨٨٢
وأَكْتَفِي بِذِكْرِ هَذِهِ الطَائِفَةِ الَّتِي تُعَدُّ مِنْ أَهَمِّ مَا أُلِّفَ فِي النَقْدِ المُعْجَمِيِّ.
وقَدِ اخْتَرْتُ للدِّرَاسَةِ مِنْ هَذِهِ الطَّائِفَةِ مَا وَجَدْتُ فِيهِ اهْتِمَاماً وَاضِحاً بالأُصُولِ، ونَقْدِ تَدَاخُلِهَا، ورَتَّبْتُهُ تَرْتِيباً زَمَنِيّاً؛ وَهُوَ سِتَّةٌ:
١- التَنْبِيهُ والإيِضَاحُ، لابْنِ برِّي.
٢- التَكْمِلَة ُ، للصُّغَانِيِّ.
٣- نُفُوذُ السَّهْمِ، للصَّفَدِيِّ.
٤- القَامُوسُ، للفَيْرُوزَابَادِيّ.
٥- الدُّرُّ اللَّقِيطُ، لِدَاوُد زَادَه.
٦- الوِشَاحُ، للتَّادِلِيِّ.
وأُفْرِدُ - فِيمَا يَلِي - كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا بِمَبْحَثٍ مُسْتَقِلٍّ: