Skip to content

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها من باب ما يستحب للمرء من الدعاء لأخيه بظهر الغيب

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها

الخرائطي

Printed page ١٧٦

٤٠٥ - حَدثنَا سَعْدَان بن يزِيد نَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

قَالَ أَبِي مَكَثْتُ دَهْرًا وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ

أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ

أَنَّهُ إِذَا كَانَ غَائِبًا ثُمَّ نَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ لَوْ كَانَ عَلَى الْمَائِدَةِ ثُمَّ دَعَا لَهُ وَهُوَ لَا يسمع كَانَ غَائِبا