Skip to content

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية العدد ١٩ الآثار المروية في صفة المعية

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٩٤

٢٤ - قول قوّام السنة أبي القاسم الأصبهاني (١) ﵀ (٥٣٥ هـ)

قال: ((فإن قيل: قد تأولتم قوله ﷿ س وهو معكم أينما كنتم ش وحملتموه على العلم. قلنا: ما تأولنا ذلك، وإنما الآية دلت على أن المراد بذلك العلم، لأنه قال في آخرها س إن الله بكل شيء عليم ش)) (٢) .

٢٥ - قول أبي محمد اليمني (٣) ﵀ (من علماء القرن السادس الهجري)

قال ﵀: ((وربما نقول ثاني اثنين وثالث ثلاثة ورابع أربعة وأكثر من ذلك، بمعنى العلم والحفظ لا بمعنى الشريك لأنه يقول وقوله الحق س ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ش أي عليم بهم وحفيظ لهم أينما كانوا، لا بمعنى التشريك)) (٤) .

٢٦ - قول ابن كثير ﵀ (٧٧٤ هـ)

قال في تفسير قوله تعالى س ما يكون من نجوى ثلاثة. . . ش الآية:

((أي مطلع عليهم يسمع كلامهم وسرهم ونجواهم، ورسله أيضاً مع ذلك تكتب ما يتناجون به مع علم الله به وسمعه له كما قال تعالى س أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ش. ولهذا حكى غير واحد الإجماع على أن مراد بهذه الآية معية علمه تعالى ولا شك في إرادة ذلك)) (٥) .

٢٧ - قول الشوكاني ﵀ (١٢٥٠هـ)