مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية
- قالَ ابنُ مالكٍ: ((وهذا التوجيهُ لو اعترفَ به من عُزِيَتِ القراءةُ إليه لدلَّ على عدمِ الضبطِ ورداءةِ التلاوةِ، ومَن هذا شأنُه لم يُعْتَمَدْ على ما يُسمَعُ منه؛ لإمكانِ عروضِ أمثالِ ذلكَ منه)) (١) .
- وقالَ ابنُ جماعةَ في الردِّ على قولِ أبي حيّانَ: ((وفيه عندي نظرٌ؛ لأنّ أداةَ التعريفِ كلمةٌ منفصلةٌ، ومن ثمّ امتنعَ القراءُ من ضمِّ أولِ الساكنينِ إتباعاً لضمِّ ثالثِه في نحوِ ﴿إِنِ الحُكْمُ﴾ (٢) و ﴿قُلِ الرُّوحُ﴾ (٣) و ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ (٤) ولم يلحقوها ب ﴿قُلِ انظُرُوا﴾ (٥) و ﴿إن الحُكْمُ﴾ (٦) ونحوِهما، فالساكنُ المذكورُ حاجزٌ حصينٌ لما ذُكِرَ، على أنّه لا تجري في غير الآيةِ ونحوِها)) (٧) .
٢ - سِأَلْتُمْ: في قولِه تعالى: ﴿فإنّ لَكُمْ مَا سَألْتُمْ﴾ (٨) قراءتانِ؛ قراءةُ الجمهورِ بتحقيقِ الهمزةِ وفتحِ السينِ من ﴿سأَلْتُم﴾ ، وقرأ إبراهيمُ النخعيُّ ويحيى بنُ وثابٍ مثلَه بكسرِ السينِ: ﴿سِأَلتم﴾ (٩) .