مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية
وحُكِيَ عنِ ابنِ دريدٍ أنّه قالَ: ليسَ صَلُحَ بثَبَتٍ (١) .
وقالَ السمينُ: ((وهيَ لغةٌ مرجوحةٌ)) (٢) .
وقالَ الهمدانيُّ: ((وهما لغتانِ غيرَ أن الفتحَ أفصحُ)) (٣) .
وقال الزبيديُّ: ((وقد صَلَحَ كمنَعَ، وهيَ أفصحُ؛ لأنّها على القياس)) (٤) .
وجاءَ اسمُ الفاعلِ بزنتِه: صالحٌ، وبزنةِ “ فعيلٍ ”: صليحٌ، عنِ ابنِ الأعرابيِّ (٥) .
فعلى هذا يُخَرّجُ ما وردَ من صَلُحَ - بالضمِّ - فهو صالحٌ على تداخلِ اللغتينِ:
- صَلَحَ فهو صالحٌ.
- صَلُحَ فهو صليحٌ.
فأُخِذَ اسمُ الفاعلِ منَ الأولى معَ الفعلِ منَ اللغةِ الثانيةِ.
دِرَاسَةٌ قُرْآنِيَّةٌ: جاءَ الفعلُ “ صلَحَ ” في آيتينِ فقط هما:
١ - ﴿جَنَّات عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِم﴾ ٢٣ / الرعد.
٢ - ﴿وَأَدْخِلهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَح مِنْ آبَائِهِمْ﴾ ٨ / غافر.
وجاءَ اسمُ الفاعلِ مفرداً (غَيْرَ عَلَمٍ) (٦) بزنتِه في خمسٍ وثلاثينَ آيةً هيَ: