مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية
قالَ أبو جعفرٍ النّحاس: ((والضمُّ أفصحُ)) (١) .
وقالَ العكبريُّ: ((وهوَ الأصلُ)) (٢) .
تَوْجِيْهُ القِرَاءَاتِ: من ضمَّ الميمَ جعلَه على فَعَلَ يَفْعُلُ كقُلت أقولُ وقُمت أقومُ، وأصلُه: دَوَمَ؛ قُلِبَتِ الواوُ ألفاً لتحركِها وانفتاحِ ما قبلَها، ثم حُذِفت منعاً منِ التقاءِ الساكنينِ، وضُمَّتِ الميمُ دلالةً على الواوِ المحذوفةِ، ومضارعُه يدومُ على يَفْعُلُ (٣) .
ومن كسرَ جعلَه على فَعِلَ دَوِمَ، وحدثَ له من الاعتلالِ ما حدثَ للسابقِ (٤) ، واختُلِفَ في مضارعِه:
- فقيلَ: هو على فَعِلَ يَفْعُلُ كفَضِلَ يَفْضُلُ، وحُمِلَ على الشذوذِ؛ قالَه الأخفشُ (٥) .
قالَ: ((ولغةٌ للعربِ: دمت، وهيَ قراءةٌ، مثلُ: مِتّ تموتُ، جعلَه على فَعِلَ يَفْعُلُ، فهذا قليلٌ)) (٣٩٠) .
قالَ الهمدانيُّ: ((وهوَ عزيزٌ في القلّةِ)) (٦) .
- وقيلَ: هو على لغةِ من قالَ: دِمت تدامُ كمِت تماتُ وخِفت تخافُ (٧) .
- فَعِل يفعِل: (من المعتلّ) :
وَرِيَ يِرِي: وريَ الزَّنْدُ: قدحَ ناراً واتّقدَ (٨) ، والمسموعُ فيه: