مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية
١ - ﴿قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُمَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ ٨٢ / المؤمنون.
٢ - ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ ١٦ / الصافات.
٣ - ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَدِيْنُونَ﴾ ٥٣ / الصافات.
٤ - ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ ٣ / ق.
٥ - ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ ٤٧ / الواقعة.
ولم يأتِ مضارعُه بغيرِ الواوِ، وبغيرِ زنةِ يَفْعُلُ بالضمِّ.
فجاءَ مجردّاً مرفوعاً في عشرِ آياتٍ هيَ:
١ - ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إلاَّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ ١٤٥ / آل عمران.
﴿وَأَقْسَمُوا باللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِم لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ ٣٨ / النحل.
٣ - ﴿وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَياً﴾ ١٥ / مريم.
٤ - ﴿وَالسَّلاَمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَياً﴾ ٣٣ / مريم.
٥ - ﴿إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى﴾ ٧٤ / طه.
٦ - ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ ٣٧ / المؤمنون.
٧ - ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الحَيِّ الَّذِيْ لاَ يَمُوتُ﴾ ٥٨ / الفرقان.
٨ - ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ ٣٤ / لقمان.
٩ - ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنا الدُّنيَا نَمُوتُ ونَحْيَا﴾ ٢٤ / الجاثية.
١٠ - ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى﴾ ١٣ / الأعلى.
ومجرداً مجزوماً في موضعينِ هما:
١ - ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِيْنَ مَوتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ ٤٢ / الزمر.