Printed page ٢/ ٢٠٦
وعن أبي عليٍّ: فتحُ فعلِه في الماضي وكسرُه في المستقبلِ من أعلى اللغاتِ (١) .
قالَ الزجّاجُ: ((يقالُ: قَنَطَ يَقْنِطُ، وقَنِطَ يَقْنَطُ، وهما جميعاً جائزتانِ)) (٢) .
وقالَ الأزهريُّ: هما لغتانِ جيِّدتانِ (٣) ، ((وأجودُ اللغتينِ قَنَطَ يَقْنِطُ)) (٤) .
- قَنَطَ يَقْنُطُ كنصَر وقعَد (٥) ، حكاها أبو عبيدةَ (٦) وهيَ لغةُ تميمٍ (٧) .
قالَ السيوطيُّ: هذهِ شاذةٌ (٨) ، وقالَ الرضيُّ: الأخيرتانِ مشهورتانِ (٩) .
وزادَ الفيروزآباديُّ (١٠) والزبيديُّ (١١) فيها لغةً “ ككَرُمَ ” أي: قَنُطَ يَقْنُطُ.
ووردت لغاتٌ أخرى:
- قَنَطَ يَقْنَطُ (١٢) ، بالفتحِ فيهما.
ووجَّههُ الأخفشُ وغيرُه على تداخلِ اللغتينِ، إذ فُتِحَتْ حركةُ العينِ في الماضي والمضارعِ وليسَ في عينِها أو لامِها حرفُ حلقٍ (١٣) .