Skip to content

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية العدد ١٩ التداخل في اللغات دراسة لغوية قرآنية

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٢٠٦

وعن أبي عليٍّ: فتحُ فعلِه في الماضي وكسرُه في المستقبلِ من أعلى اللغاتِ (١) .

قالَ الزجّاجُ: ((يقالُ: قَنَطَ يَقْنِطُ، وقَنِطَ يَقْنَطُ، وهما جميعاً جائزتانِ)) (٢) .

وقالَ الأزهريُّ: هما لغتانِ جيِّدتانِ (٣) ، ((وأجودُ اللغتينِ قَنَطَ يَقْنِطُ)) (٤) .

- قَنَطَ يَقْنُطُ كنصَر وقعَد (٥) ، حكاها أبو عبيدةَ (٦) وهيَ لغةُ تميمٍ (٧) .

قالَ السيوطيُّ: هذهِ شاذةٌ (٨) ، وقالَ الرضيُّ: الأخيرتانِ مشهورتانِ (٩) .

وزادَ الفيروزآباديُّ (١٠) والزبيديُّ (١١) فيها لغةً “ ككَرُمَ ” أي: قَنُطَ يَقْنُطُ.

ووردت لغاتٌ أخرى:

- قَنَطَ يَقْنَطُ (١٢) ، بالفتحِ فيهما.

ووجَّههُ الأخفشُ وغيرُه على تداخلِ اللغتينِ، إذ فُتِحَتْ حركةُ العينِ في الماضي والمضارعِ وليسَ في عينِها أو لامِها حرفُ حلقٍ (١٣) .