Skip to content

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية العدد ١٩ صيغة فعلى في العربية

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ١٧٥

وقوله تعالى: ﴿ومناة الثالثة الأخرى﴾ (١) تأنيث الآخَر، ((ومعنى آخَر شيءٌ غير الأول)) (٢) .

(أُنْثَى) ((الأُنْثَى من كلِّ شيءٍ غير الذَّكَرِ)) (٣) . وقد أطلقت على المنجنيق في قول العجاج (٤) :

وكُلُّ أنْثَى حَمَلَتْ أَحْجَارَا

وبهذا تكون اسم ذاتٍ.

(أولى) ((أولى: أنثى أول. قال أبو النجم:

هيماً تقود الهيم في أُولاَها فهي تهادى نَظَراً أُخْرَاها)) (٥)

(بُهْيَا) : بُهْيَا: البَهِيَّةُ الرائِقَةُ، وهي تأنيث الأَبْهَى (٦) . وذلك من أوصاف الإبل، كما في قول حُنَيْفِ الحَناتم، وكان من آبل الناس: الرَّمكاء بُهْيَا (٧) .

((وقالوا: امْرَأَةٌ بُهْيا، فجاؤوا بها على غير بناء المذكر، ولا يجوز أن يكون تأنيث قولنا: هذا الأبْهَى؛ لأنه لو كان كذلك لقيل في الأنثى: البُهيا، فلزمتها الألف واللام؛ لأن [الألف و] اللام عقيب (من) في قولك أفعل من كذا)) (٨) .

وبهذا يكون ابن سيده قد خالف الأزهري في بُهْيا من حيث كونها تأنيث الأَبْهَى فالأزهري يرى ذلك وابن سيده لا يجيزه.

(تُرْنَى) تُرْنَى: هي الزانية. ذهب بعض أهل اللغة إلى أنها فُعْلَى.

وأنكر ابن جني ذلك وقال: القول فيها أنها تُفْعَل من الرُّنُوِّ كتُرْتَب وتُتْفَل، وهو إدامة النظر. ومنه قوله (٩) :

كَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ وطِرْفٌ طِمِرّ