، واصاب جاريتين من ابناء الملوك نزلتا بامان، فبعث بهما إلى على، فعرض عليهما الاسلام وان يزوجهما، قالتا: زوجنا ابنيك، فابى، فقال له بعض الدهاقين: ادفعهما إلى، فانه كرامة تكرمنى بها، فدفعهما اليه، فكانتا عنده، يفرش لهما الديباج، ويطعمهما في انيه من الذهب، ثم رجعتا إلى خراسان (١) .
رجال الاسناد:
على بن محمد المدائنى (٢) .
عبد الله بن ميمون الرقى أبو عبد الرحمن (٣) قال ابن حجر (٤) "مقبول" توفى بعد سنه ١٠٠هـ.
عمرو بن شجيرة (٥) العجلى. شاعر جاهلى (٦) .
جابر بن يزيد الجعفى (٧) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن عبد الله بن ميمون الرقى مقبول، وجابر الجعفى ضعيف.
التخريج:
والخبر عند ابن عبد البر (٨) مقتصر على ولاية على بن ابى طالب رضى الله عنه جعدة بن هبيرة على خرسان.