بأنها وقعت في عام ١٩هـ. ونميل إلى اعتبار انها وقعت في عام ١٦هـ. وذلك لأنها جرت مباشرة بعد فتح المدائن ولأن معظم ثقات وكبار المؤرخين ذكروا انها وقعت في عام ١٦هـ. أما ما أورده البعض من أنه ولد سنة ٢١هـ (١) . أو من ذكر أن مولده كان لست سنين مضت من خلافة عثمان بن عفان ﵁ (٢) فلا يأخذ بها. ونميل إلى ما جرى على لسانه من أنه ولد عام جلولاء.
المبحث الثالث: وفاته
لم يتفق المترجمون لعامر الشعبى على تحديد السنة التي توفى فيها، وان كان معظمهم يميل إلى اعتبار سنة ١٠٤هـ هي سنة وفاته (٣) . والبعض الآخر جعل وفاته في السنة التي قبلها (٤)