Skip to content

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية العدد ٢٢ فن التوقيعات الأدبية في العصر الإسلامي والأموي والعباسي

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤٦٨

٤-عرفت التوقيعات منذ وقت مبكر في الإسلام، وأول ما أثر منها توقيعات أبي بكر الصديق – ﵁ – في خلافته.

٥- أن بعض الخلفاء كانوا يتولون كتابة التوقيعات، أو يملونها على الكاتب الذي بين يديهم، أو يعهدون إلى كتابهم البلغاء بكتابتها بعد تزويدهم بالتوجيهات اللازمة.

٦-أن كبار المسؤولين من وزراء وولاة وقواد في العصر الأموي والعباسي كانوا يمارسون كتابة التوقيعات، وكانت توقيعاتهم مأثورة، لأنهم جمعوا بين السياسة والأدب.

٧-لا يشترط في التوقيع البليغ أن يكون كلامًا مبتكرًا، بل قد يكون آية قرآنية، أو حديثًا نبويًا، أو بيت شعر، أو مثلاً، أو حكمة.

الهوامش والتعليقات

( [١] ) انظر في نشأة الخط العربي: فتوح البلدان: ٤٥٦ – ٤٥٧، والعقد الفريد، ٤/١٥٦- ١٥٧، والوزراء والكتاب: ١-٢، والصاحبي في فقه اللغة: ١٠، والفهرست، ٦-٧، وصبح الأعشى: ٣/٦-١٠، والقاموس المحيط (جزم) ، وزهر الأكم في الأمثال والحكم: ٢/٢٢١ – ٢٢٢، ومصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية ٢٣- ٣٧.

(٢) فتوح البلدان: ٤٥٧ – ٤٥٩.

(٣) طبقات ابن سعد ٥/١٥، وعيون الأخبار: ٤/١٠٣، وفتوح البلدان: ٤٥٩، وتاريخ الطبري (حوادث ٢٣هـ) ٤/٢٤٠، ومعجم البلدان (نُقَيْرَة) ٥/٣٠١. وهي قرية من قرى عين التمر في العراق.

(٤) هو ربيعة بن سعد بن مالك، وقيل: هو عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، شاعر جاهلي، وأحد عشاق العرب المشهورين، لقب بالمرقش بقوله هذا البيت، وهو أحد شعراء المفضليات.

الشعر والشعراء: ٢١٠ – ٢١٣، والأغاني: ٦/١٢١ – ١٢٨.

(٥) الشعر والشعراء: ٢١٠، واللسان (رقش) ، ورقش: كتب، والترقيش: الكتابة، والتنقيط، والتسطير في الصحف، والرقْش: الخط الحسن. اللسان (رقش) .