Skip to content

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية العدد ٢٢ الشعر في كتاب الأمثال الظاهرة المنسوب إلى الماوردي

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤٢٦

العين: بقر الوحش، والمفرد: عيناء سميت بذلك لكبر عيونها.

ساكنة: آمنة مطمئنة لا تنفر.

الأطلاء: الأولاد والمفرد " طلا ".

العوذ: التي نتجت حديثاً، والمفرد: عائذ.

تأجل: تجتمع فتصبح " إجلا ً" أي: قطيعاً.

الفضاء: المتسع من الأرض.

البهام: جمع بهمة، وهي من أولاد الضأن خاصة واستعارها هنا لبقر الوحش.

ومعنى البيت: أنه يصف أن هذه الديار صارت مألفاً للوحوش لخلائها، يؤكد طموس الآثار بها.

في السرى بالغدوّ والآصالِ

(٩١) قرّبا مربط النعامة مني

الشاهد: الآصال: جمع الأصيل، وهو بعد العصر إلى جنح الليل وقد استشهد به في تفسيره لقوله تعالى " بالغدو والآصال " وقد نسب المؤلف البيت إلى أبي نعامة.

والنعامة فرس مشهورة فارسها الحارث بن عُبَاد. (٢٣٦)

أهذا دِينُهُ أبداً وديني؟

(٩٢) تَقُولُ إذا دَرَأتُ لَها وضيني

الشاهد: درأت، قال ابن دريد في كتاب الجمهرة (٢٣٧) : هو من درأ يدرأ إذا بسط، ودرأت: بسطت، وجاء هذا الشاهد في تفسير قوله تعالى " كوكب دري " وذلك لمن همز في قوله " دري " فهومن درأ يدرأ.

ويقال: درأت له وسادة: إذا بسطتها، ودرأت وضين البعير: إذا بسطته على الأرض، ثم أبركته عليه، لتشده به، وقد درأت فلاناً الوضين على البعير وداريته، ومنه قول الشاعر:

تقول (٢٣٨) .... البيت

والبيت من شواهد الطبري (٢٣٩) في تفسيره، وذلك في معنى قوله تعالى:

" ... فادرءوا " الواردة في الآية ١٦٩ من سورة آل عمران، فذكر أنها بمعنى: فادفعوا من قول القائل: درأت عن فلان القتل. بمعنى: دفعت عنه، أدرؤه درءا.

والبيت من شواهد المبرد (٢٤٠) في معنى كلمة: الدين، فذكر أن معناه: العادة، يقال: ما زال هذا ديني ودأبي وعادتي وديدني وإجرياي.