وعبد الغني بن سعيد الأزدي (ت٤٠٩هـ) (١) ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل بن المهندس (ت٣٨٥هـ) (٢) ، والإمام البخاري (ت ٢٥٦هـ) (٣) ، وكان اعتماده على هؤلاء المؤرخين حين الحديث عن الشخصيات المشرقية والتي لها علاقة بالمغرب مثل موسى بن نصير (٤) ، وابنه عبد العزيز وغيرهما (٥) من أهل المشرق.
كان هذا عرضاً لمصادر ابن الفرضي المكتوبة، والتي اعتمد عليها بنسب متفاوتة في كتابه تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس، وقد بدا لنا من خلال هذا العرض ما يلي:
- أن هذه المصادر كانت كثيرة ومتنوعة، وأن ابن الفرضي قد أحسن اختيارها أذ إنها تعد من أفضل ما كتب عن تاريخ الأندلس في تلك الفترة، وأن معظمها كان لعلماء يعدون من كبار علماء الأندلس آنذاك.