Skip to content

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية العدد ٢٢ الشعر في كتاب الأمثال الظاهرة المنسوب إلى الماوردي

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٣٨٣

والعشق: فرط الحب، وقيل: هو عجب المحب بالمحبوب، يكون في عفاف الحب ودعارته.

عشقه يعشقه عشقاً وعشقاً وتعشقه.

وقيل: التعشق: تكلف العشق، وقيل: العشق: الاسم، والعشق: المصدر، والدليل بيت رؤبة السابق.

والعَشَقُ والعَسَقُ (بالشين والسين) : اللزوم للشيء لا يفارقه. ولذلك قيل للكلف: عاشق للزومه هواه. (٥)

والفرك: البغضة عامة، وقيل: الفرك: بغضة الرجل لامرأته، أو بغضة امرأته له، وهو أشهر. (٦)

مِثْلي لا يَقْبَلُ مِنْ مِثْلِكا

(٢) يا عَاذِلي دَعْنِي مِنْ عَذلِكا

الشاهد فيه: أن العرب تسمي نفس الشيء: مثله، قال الله جل ذكره

" فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به " (٧) وقال ابن عباس: يعني بما آمنتم به (٨) ، وقال جل ذكره: " ليس كمثله شيء" (٩) يعني ليس كهو شيء لأنه لا مثل له (١٠) . ومعنى الشطر الثاني من البيت: أي: أنا لا أقبل منك.

ولم أتعرف قائل البيت:

ألَمَّ بِنَا مِنْ أُفْقِهِ المتباعِدِ

(٣) مِثَالُكَ مِنْ طَيْفِ الخليلِ المعاودِ

الشاهد: مثالك وهو بمعنى: الشبه

والبيت للوليد بن عبيد البحتري (١١) ، وهو مطلع قصيدة في مدح الفتح بن خاقان.

عَلَى الجليلِ حزين القلبِ حيرانا

(٤) مِثْلُ وقوفِكَ يَوْمَ العرضِ عُرْيانا

الشاهد في هذا البيت أن مثل:معناها شبه والتمثيل: التشبيه.

ولم أعثر على قائل البيت.

إذا ما تأمَّلَهُ النَّاظِرُ

(٥) فَلَو كانَ للشُّكْرِ شَخْصٌ يُرَى

فتعلمُ أَني امرؤٌ شاكِرُ

لمثلتُهُ لك حتى تَراهُ

الشاهد: لمثلته، أي لصورته، فالتمثيل معناه هنا التصوير.

والبيتان للوليد بن عبيد البحتري كما ذكر المؤلف (١٢) ولم أعثر بهما في ديوانه.

(٦) فَمِنْها مُسْتَبِينٌ وماثِلُ

الشاهد: معنى كلمة ماثل: أي: لاطئ بالأرض ومثل: لطئ بالأرض.

ويقال رأيته ثم مثل: أي ذهب.

والشاهد جزء من بيت لزهير بن أبي سلمى (١٣) وتتمته:

سِنُونَ، فَمِنْها مُسْتَبينٌ وماثِلُ