Skip to content

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية العدد ٢٢ مصادر الحافظ ابن حجر وآراؤه في مسائل القراءات من خلال كتابه فتح الباري بشرح صحيح البخاري

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨/ ٣٥

المبحث الثاني: تعريف مختصر بالحافظ ابن حجر وكتابه ((فتح الباري)) ، ونبذة عن الصحيح ومصنِّفه.

الفصل الأول: مصادره في علم القراءات ومنهجه في النقل عنها.

ويتضمن ما يلي:

١- أنواع المصادر التي نقل عنها القراءات أو ما يتعلق بها.

٢- طريقته في النقل عن كل مصدر منها.

٣- توثيق النقول من مصادرها الأصلية، وبيان حالها غالبا ً.

٤- بعض الملامح العامة في منهجه في النقل عن تلك المصادر.

الفصل الثاني: آراؤه في مسائل القراءات. ويتضمن:

١- أهمية معرفة آراء ابن حجر في مسائل القراءات.

٢- آراؤه فيما يتعلق بالأحرف السبعة.

٣- آراؤه فيما يتعلق بمصطلحات علم القراءات.

٤- آراؤه فيما يتعلق بشروط القراءة المقبولة وحكم القراءة الشاذة.

٥- آراؤه في مسائل تتعلق بالقراءة والأداء.

وأخيراً الخاتمة وفيها أهم النتائج ثم ذكر المراجع.

التمهيد

المبحث الأول: تعريف مختصر بالقراءات وأقسامها، وعلاقتها بعلم الحديث.

أ- تعريف القراءات:

القراءات في اللغة: جمع قراءة، وهي مصدر ((قرأ)) ، وهي بمعنى الضم والجمع، يقال: قرأت الشيء قرآناً: أي جمعته وضممت بعضه إلى بعض، وعليه فمعنى قرأت القرآن: أي لفظت به مجموعاً ( [١٠] ) .

أما في الاصطلاح فقد عرفها ابن الجزري بقوله: ((القراءات علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة)) ( [١١] )

ب- أقسامها:

تنقسم القراءات من حيث القبول والرد إلى قسمين:

١- القراءات المقبولة وهي نوعان:

أ- المتواترة: قال ابن الجزري: (كل قراءة وافقت العربية مطلقاً ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو تقديراً وتواتر نقلها، هذه القراءة المتواترة المقطوع بها) أهـ. ( [١٢] )

ب- الصحيحة المشهورة وهي التي توفرت فيها شروط القراءة من حيث موافقة الرسم والعربية، وصح سندها، لكنها لم تبلغ حد التواتر، وإن كانت مشهورة مستفيضة. ( [١٣] )