Skip to content

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية العدد ٢٠ الأبنية المختصة باسم أو صفة في كتاب سيبويه

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤/ ٤٧٨

أما التَّحْمُوتُ فبالحاء المهملة: نوعٌ من التمر شديد الحلاوة (١) . وكذلك الزِّقُّ الذي يكون فيه السَّمْنُ (٢) . وورد في طبعة الشيخ عبد السلام هارون بالخاء المعجمة، وليس كذلك.

تُفْعُول: ورد هذا البناء في الاسم ((وهو قليل، قالوا: تُؤْثُورٌ، وهو اسم)) (٣) لِحَدِيدَة يُؤَثَّرُ بها خُفُّ البعير (٤) .

زيادة التاء والياء:

تَفْعِيل: هذا البناء يكون في الأسماء، كالتَّمْتينِ والتَّنْبِيتِ. قال سيبويه:

((ولا نعلمه جاء وصفاً ولكنه يكون صِفَةً على تَفْعِيلة، وهو قليل في الكلام، قالوا: تَرْعِيَّةٌ)) (٥) .

فالتَّنْبيتُ: أول خروج النبات، ولغة في التَّبْتِيت الذي هو قطع السنام، وما شُذِّبَ على النخلة من شوكها وسعفها للتخفيف عنها.

والتَّمتين: الخيط الذي يُضَرَّبُ به الفسطاط (٦) . وكذلك ((تَرْعِيب للسنام وتَنْعِيم لمكان بمكة)) (٧) .

زيادة الميم وتكرير حرف أصلي:

مِفْعِلٌّ: ورد هذا البناء في الاسم ((وهو قليل، قالوا: مِرْعِزٌّ)) (٨) لغة في الْمِرْعِزَاء والْمِرعِزَّى.

قال الجوهري: ((المِرْعِزَّى: الزَّغَبُ الذي تحت شعر العنز، وهو مُفعِلَّى؛ لأن فِعْلَلَّى لم يجئ، وإنما كسروا الميم إتباعاً لكسرة الهمزة، كما قالوا: مِنْخِرٌ ومِنْتِنٌ، وكذلك المِرْعِزاء، إذا خفَّفْت مَدَدْت، وإن شَدَّدْت قصرت، وإن شئت فتحت الميم، وقد تحذف الألف فيقال: مِرْعِزّ)) (٩) .

زيادة الميم والواو:

مُفْعُول: جاء هذا البناء في كلامهم ((وهو غريبٌ شاذٌ ... وذلك قولهم: مُعْلوق للمعلاق)) (١٠) . ووجه الشذوذ فيه أنه ليس في كلامهم مُفْعُول؛ وإنما فيه فُعْلُول. ولذلك عَدّ ابن عصفور مُغْفُور ومُغْرود على وزن فُعْلول (١١) على حين جعلها ابن القطاع في (مُفْعُول) (١٢) .

زيادة النون وتكرير حرف أصلي: