العرف الشذي شرح سنن الترمذي
Printed page ١/ ٦٣
للإنسان، وعن أبي حنيفة أن المسلمين من الجنات لا يكون في الجنة ولا في النار، ولعل مراده عدم كونه أصالة، وفي رواية عنه لا أدري أين يكونون كما قال:
~ من قال لا أدري لما لا يدرِه … فقد اقتدى في الفقهِ بالنعمانِ
~ في الدهر والخنثى كذلك جوابه … ودخول أطفال ووقت ختان
ونقل أن أبا حنيفة ﵀ ناظر مالكاً ﵀ الكلام في مسألة الباب، فقرأ أبو حنيفة آية ثم قرأ مالك ﵀ ثم قرأ أبو حنيفة فسكت مالك ﵀.
قوله: (عن عبد الله أنه كان) هذا يدل صراحة على كون عبد الله معه ﵊ في ليلة الجن ويفيدنا في الوضوء بالنبيذ وأنكره الشافعية بقول ابن عبد الله لو كان أبي معه ﵊ لعُد من مناقبنا، ونقول: لعل ابنه لم يعلم والأمر أنه أراد ليلة الجن الواردة في القرآن لا غيرها من الليالي.