Skip to content

المطلع على ألفاظ المقنع باب الأذان والإقامة

المطلع على ألفاظ المقنع

ابن أبي الفتح

Printed page ٦٩

قوله: "ويَجْعَلُ إِصْبَعَيْهِ في أُذُنَيْهِ": المشهور عن الإمام أحمد، جعلُ إصبعيه في أذنيه وعليه العمل عند أهل العلم، قاله الترمذي: وروى أبو طالب عن أحمد قال: أحب إلي أن يجعل يديه على أذنيه، وهو اختيار الخرقي١.

قول: "فَإِنْ نَكَّسَهُ": "بتخفيف الكاف وتشديدها" بمعنى: قلبه، ذكره الجوهري، وأنكسه لغة حكاها شيخنا ابن مالك ﵀.

قوله: "جَلْسَةٌ خَفيفَةٌ": الجَلْسة "بفتح الجيم": المرة من جلس، وبالكسر الهيئة منه.

قوله: "وهل يُجْزِئُ أَذَانُ المُمَيِّز" المميز الذي يفهم الخطاب، ويرد الجواب، ولا ينضبط بسن بل يختلف باختلاف الأفهام.

قوله: "وهل يُعتد بأذان الفاسق والأذان الملحِّن"، قال ابن سيده: في "المحكم" الفِسْقُ: العصيان، والترك لأمر الله تعالى، والخروج عن طريق الحق: فسق، يفسق ويفسق فسقا وفسوقا، وفُسُق بالضم عن اللحياني، وقيل الفسوق: الخروج عن الدين آخر كلامه.

والفَاسِقُ: شرعا من فعل كبيرة أو أكثر من الصغائر، كذا نص عليه "المصنف ﵀"٢ في "الكافي".

والكبيرة ما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة، نص عليه الإمام أحمد ﵀، "وللعلماء فيه ثلاثة عشر قولا يطول ذكرها"٣ والأذان الملحن الذي فيه تطريب، قال الجوهري: وقد لَحَّنَ في قراءته، إذا طَرَّبَ بها وغَرَّد.