Skip to content

المطلع على ألفاظ المقنع باب الغسل

المطلع على ألفاظ المقنع

ابن أبي الفتح

Printed page ٤٤

وقال الجوهري: ختنت الغلام ختنا، والاسم الختان والختانة، والختان موضع القطع من الذكر، ومنه "إذا التقى الختانان"١ وخفضت الجارية مثل ختنت الغلام، ويقال عَذَرْتُ الجارية والغلام عذرا ختنتهما، وكذلك أعذرتهما، والأكثر خفضت الجارية، هذا آخر كلامه مفرقا في أبوابه، وحاصله أن الختان مخصوص بالذكر، والخفاض بالإناث والإعذار مشترك بينهما، والمراد بالتقاء الختانين تغييب الحشفة في الفرج، فلو مس الختان الختان، وحصلت حقيقة الالتقاء من غير إيلاج وانزال، فلا غسل على واحد منهما بالاتفاق.

قوله: "تَغْييبُ الحَشَفَةِ": الحشفة: ما تحت الجلدة المقطوعة من الذكر في الختان.

قوله: "إسلاك الكافر أصليا أو مرتدًّا": أصليا أو مرتدا، منصوبان هكذا بخط المصنف ﵀ بغير كان وفي كثير من النسخ أصليا كان أو مرتدا، وذكر "كان" غلط؛ لأنها ليست بخطه، لكنه منصوب بها مقدرة، وذلك جائز عند الكوفيين، حكاه أبو البقاء٢ وعليه على بعض