Skip to content

المطلع على ألفاظ المقنع باب السبق

المطلع على ألفاظ المقنع

ابن أبي الفتح

Printed page ٣٢٤

يرمي بها رجل واحد وهذا معنى ما ذكره الأزهري، وقال أبو عبد الله السامري١: وليس للرشق عدد معلوم عند الفقهاء، بل أي عدد إتفقا عليه.

وعدد الإصابة أن يقال: الرشق عشرون، والإصابة خمسة، أو نحو ذلك.

قوله: "هل هو مفاضَلَةٌ" وقد فسرها ﵀. وقال في "المغني" وتسمى: مفاضَلَةً ومُخَالَطَةً٢، وقال أبو الخطاب: لابد من معرفة الرمي هل هو مبادرة، أو مخالطة، أو مفاضلة، فجعل المخالطة غير المفاضلة.

قوله: "فإنْ قَالَا خَواصِلُ فالإِصَابَةُ: سَبْعَةُ أَنْواع" ذكر المصنف هنا منها أربعة:

أولها: الخَوَاصِل "بالخاء المعجمة والصاد المهملة" قال الأزهري: الخاصل الذي أصاب القرطاس، وقد خصله: إذا أصابه. وخصلت مناضلي أخصله خصلًا: إذا نضلته وسبقته.

الثاني: الْخَوَاسِق "بالخاء المعجمة والسين المهملة" وقد فسره ﵀، قال الأزهري والجوهري: الخازق "بالخاء والزاء المعجمتين": والمقرطس بمعنى الخاسق.

والثالث: الْخَوَارِقُ: "بالخاء المعجمة والراء" وقد فسره بأنه: ما خرق الغرض، ولم يثبت فيه، ورأيته مضبوطًا في نسخة المصنف