Skip to content

المطلع على ألفاظ المقنع باب السلم

المطلع على ألفاظ المقنع

ابن أبي الفتح

Printed page ٢٩٤

السين تُقْلَبُ صادًا قَبْلَ أربعةٍ ... الطاء والقاف ثُمَّ الغَيْنِ والخاءِ

إلى بني العنبر المذكور نِسْبَتُهُ ... كالسَّطلِ والسابع التسخير إسقاءِ

قوله: "يَجْمَعُ أخلاطًا" واحدها خلط "بكسر الخاء" عن الجوهري، أي: مُخْتَلِطٌ.

قوله: "كالْغَاليَةِ والنَّدِّ والسَّكَنْجِبَينِ": الغاليةُ: نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر، وعود ودهن، وهي معروفة عن ابن الأثير، وقال: يقال: أول من سماها بذلك: سليمان بن عبد الملك تقول منه: تغليت بالغالية.

وأما "النَّدُّ" "بفتح النون" فهو الطيب المعروف، قيل: مخلوط من مسك وكافور، قال الجوهري: وابن فارس وغيرهما ليس هو بعربي.

وأما "السَّكَنْجَبينُ" فليس من كلام العرب، وهو معروف، مركب من السكر والخل ونحوه.

قوله: "وجَوْدَتُهُ" الجودة "بفتح الجيم وضمها" مصدر جاد يجود، إذا صار جيدًا.

قوله: "وإنْ شَرَطَ الأردَأ": "مهموزًا" أفعل تفضيل من ردؤ الشيء رداءة، فهو رديء.

قوله: "وَقْعٌ" أي: أثر في زيادته.

قوله: "أو صِنْجَةً" الصنجة: صنجة الميزان معرب، قال ابن السكيت، ولا تقل: سنجة بالسين.

قوله "بستانٍ: بعينه": البستان: فارسي معرب، قاله ابن الجواليقي.

قوله: "كالْبَرِّيَّةِ" قال الجوهري: البرية: الصحراء. والجمع: