المطلع على ألفاظ المقنع
Printed page ٢٤٢
أحدهما: أن الآية نزلت في قصة الحديبية وكان حصر العدو.
والثاني: أنه قال بعد ذلك: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ﴾ . والأمن من الخوف.
قوله: "ومن أُحْصِرَ بِمَرَضٍ" وقوله: "لمن حَصَره العدو" على ما قرر من اللغتين، والله أعلم.