Skip to content

المطلع على ألفاظ المقنع باب الإحرام

المطلع على ألفاظ المقنع

ابن أبي الفتح

Printed page ٢٠٥

بالنَّصْبِ، كان معطوفاً على المُسْتَحَبِّ، ويجوز نصبه على أن يكون المجموعُ مُسْتَحَبًّا.

قوله: "فَمَحَلِّي" أي: مكان إحلالي "بفتح الحاء وكسرها" فالفتح مقيسٌ، والكسرُ مسموعٌ يقال: حل بالمكان، يحلُّ به: بضم الحاء، وأحل من إحرامه، وحل منه.

قوله: "بمثل ما أحرم به فلان" فلانٌ وفلانةُ غير مصروف، للتأنيث والعلمية، فإن كُنِّيَ بهما عن غير الناس، قيل: الفلانُ، والفلانةُ.

قوله: "لَبَّى" لبى بغير همز، وهو الأصل. ولبَّأ بالهمز، لغةُ.

والتلبية: قولك لمن دعاك: لبيك. والتلبية بالحج: قول: لبيك اللهم لبيك، إلى آخره، وهو اسمٌ مثنَّى عند سيبويه وجماعة. وقال يونس بن حبيب النحوي: ليس بمثنًّى، إنَّما هو مثل، عليك وإليك١ وحكى أبو عبيد عن الخليل٢: أن أصل التلبية، الإقامة بالمكان. يقال: ألبيتُ بالمكان ولبيتُ به: إذا أقمت به، وهو منصوب على المصدر وثني، والمرادُ به: التكبيرُ: أي: إقامة على إجابتك بعد إقامة. كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ ٣ أي: كرات؛ لأن البَصَرَ لا ينقلبُ خاسئاً وهو حسيرٌ من كرتين. ومثله قوله: حنانيك أي: حنانٌ بعد حنان "والحنان: العطف"٤.

قوله: "إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْك". قال الشيخ ﵀ في "المغني": ويقول لبيك إن الحمد "بكسر الألف" نص عليه الإمام أحمد