المطلع على ألفاظ المقنع
Printed page ١٧٠
الجاهلية على ما فسره المصنف ﵀.
فيكون ما حَدَّهُ بِهِ الخليل وابن سيده لغة، وما حده المصنف وعياض رحمهما الله ومن وافقهما حده شرعا.
قوله: "أيَّ نَوْعٍ كان" "أيَّ" بالنصب على أنه خبر كان مقدمًا.
قوله: "من دفن الجاهلية" قال الخيل: دفن الشيء يدفنه دفنًا١ أي: ستره، والشيء مدفون ودفين.
والجاهلية: قال القاضي عياض: ما كانت عليه العرب قبل الإسلام.
وبعث الرسول ﷺ، من الجهل بالله ورسوله، وبشرائع الدين، والتمسك بعبادة غير الله تعالى، والمفاخرة بالأنساب والكبرياء، والجبروت إلى سائر ما أذهبه الله تعالى وأسقطه، ونهى عنه بما شرعه من الدين.