Skip to content

وحي القلم المجلد الثالث القلب المسكين٧

وحي القلم

مصطفى صادق الرافعي

Printed page ٣/ ١٢٢

قال: إنه -والله- قلب طفل، وما حبه إلا التماسه الحنان الثاني من الحبيبة، بعد ذلك الحنان الأول من الأم؛ وكل كلامي في الحب إنما هو إملاء هذا القلب على فكره كأنه يخلق به خلق تفكيره.

آه يا صديقي! من السخرية بهذه الدنيا وما فيها أن القلب لا يستمر طفلًا بعد زمن الطفولة إلا في اثنين: من كان فيلسوفًا عظيمًا، ومن كان مغفلًا عظيمًا!

وافترقنا؛ ثم أردت أن أتعرف خبره فلقيته من الغد، وكان لي في أحلامي تلك الليلة شأن عجيب، وكان له شأن أعجب؛ أما أنا فلا يعني القراء شأني وقصتي.

وأما هو؟ ...