Skip to content

دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة باب الأسباب الإسلامية مدخل

دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة

إبراهيم محمد أبو سكين

Printed page ٨٨

ويقول ابن فارس ومنها الاختلاف في الزيادة نحو "أنظر" و"أنظور" أنشد الفراء:

الله يعلم أنا في تلفتنا ... يوم الفراق -إلى جيراننا- صور

وأننى حيث ما يثني الهوى بصرى ... -من حيث ما سلكوا- أدنوفأ نظور

وكل هذه اللغات مسماة منسوبة إلى أصحابها، لكن هذا موضع اختصار وهي وإن كانت لقوم دون قوم فإنها لما انتشرت تعاورها كل من الاختلاف -اختلاف التضاد وذلك قول "حمير" للقائم "ثب" أي اقعد.

ويعقد ابن فارس باب يوضح فيه اللهجات المذمومة يقول فيه: أما العنعنة التي تذكر عن تميم فقلبهم الهمزة في بعض كلامهم عينا يقولون: "سمعت عن فلانًا قال كذا" "يريدون" أن "وروى في حديث قيلة: "تحسب عني