Skip to content

دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة تشعبها

دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة

إبراهيم محمد أبو سكين

Printed page ٤٨

وكانوا من هذا وذاك علمًا مستقلًا لا علاقة له بالنحو وسموه علم التجويد.

وهكذا تفرعت الدراسات اللغوية إلى فروع مختلفة، يقول قائلهم معددًا علوم العربية:

نحو وصرف عروض بعده لغة ... ثم اشتاق وقرض الشعر إنشاء

كذا المعاني بيان خط قافية ... تاريخ، هذا لعلم العرب إحصاء

يقول الدكتور كمال بشر: فهذه العلوم المذكورة تقابل فروع علم اللغة بالمعنى الحديث، بل تزيد عليها، فقرض الشعر بمعنى التعبير عما في النفس شعرًا، والإنشاء -ويبدو أن المقصود به كتابة الأدب نثرًا والتاريخ-كلها علوم لها مجالاتها الخاصة بها ولا يعرض لها علم اللغة الحديث في قليل أو كثير.

أما أوزان الشعر وموسيقاه -وقد أشير إليها هنا بالعروض والقافية- وقد أصبحت محل اهتمام اللغويين المحدثين لارتباط أنماطها ونماذجها التي صيغت وفقًا لها