Printed page ١٢٠
فقلت لها:
ما بي لهم من ترقب ... ولكن سرى ليس يحمله مثلي١
وكذلك قول الأعشى:
....................................... ... وهل تطيق وداعًا أيها الرجل٢
وكذلك قول الآخر٣:
ودعته بدموعي يوم فارقني ... ولم أطلق جزعًا للبين مدى يدي
والأمر في هذا أظهر، وشواهده أسير وأكثر.
ثم لنعد٤ فلنقل في الاعتلال لمن قال بأن اللغة لا تكون وحيًا وذلك أنهم ذهبوا إلى أن أصل اللغة لا بد