Skip to content

من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي العقيدة وحسن اختيار الزوج

من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي

كمال الدين عبد الغني المرسي

Printed page ٨٧

وتعرَّض لسخط الله, فقال ﷺ: "من زوّج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها".

فإذا أراد الرجل أن يزوج ابنته فعليه أن يختار لها من عُرِفَ بالصلاح والتقوى, ونشأ في أسرة عرفت بالصلاح والتقوى, حتى يصون المرأة ويتقي الله فيها١.

وهناك آداب سامية في شأن النكاح أثرت على النبي ﷺ, يجب التزود بها عند الرغبة في ذلك, كأن يجعل المسلم زواجه في المسجد, لما روي عن عائشة ﵂ أنها قالت: قال رسول الله ﷺ: "أعلنوا هذا النكاح, واجعلوه في المسجد, واضربوا عليه بالدفوف" ٢. وفي هذه المناسبة ينبغي تهنئة الزوجين والدعاء لهما, لما أثر عنه -صلى الله عليه سلم- أنه كان إذا رفأ الإنسان إذ تزوج قال: "بارك الله لك, وبارك عليك, وجمع بينكما في خير" ٣.

وعلى الزوج أن يحصِّن نفسه وزوجه وولده من الشيطان إذا دخل على زوجته وعاشرها, أن يعمل بنصيحة رسول الله ﷺ التي يقول فيها: "لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله, اللهم جنبنا الشيطان, وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإن قضى الله بينهما ولدًا لم يضره الشيطان" ٤.

ولقد رغَّبَ الرسول ﷺ في الزواج, وحض المسلمين عليه, لا سيما الشباب فقال:$ "النكاح سنتي فمن أحب فطرتي