Skip to content

ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف المبحث الثامن الشفاعة

ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف

عبد الله بن سليمان الغفيلي

Printed page ٧٢٧

لا يدخلوها، وقد استدل ابن حجر (١) رحمه الله تعالى لهذا النوع بقوله ﷺ: "ونبيكم قائم على الصراط يقول رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد" (٢).

٥ - شفاعته ﷺ في العصاة من أهل التوحيد الذين دخلوا النار بذنوبهم أن يخرجوا منها، وقد تقدم دليل هذا النوع (٣).

٦ - شفاعته ﷺ في رفع درجات بعض أهل الجنة فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم يدل على ذلك حديث أم سلمة أن رسول الله ﷺ دعا لأبي سلمة بعدما توفي فقال: "اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين ... " (٤).

وحديث أبي موسى الأشعري أنه لما أصيب عمه أبو عامر في غزوة أوطاس دعا له النبي ﷺ فقال: "اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك أو من الناس" (٥).

٧ - شفاعته ﷺ في قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم أن يدخلوا الجنة، وقد استدل ابن حجر رحمه الله تعالى لهذا النوع بما أخرجه الطبراني عن ابن عباس قال: السابق يدخل الجنة بغير حساب، والمقتصد برحمة الله، والظالم لنفسه، وأصحاب الأعراف يدخلونها بشفاعة النبي ﷺ ثم ذكر الحافظ ابن حجر أن أصحاب الأعراف قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم (٦).