فريقين: أهل يمين خلقهم للنعيم فضلًا، وأهل الشمال خلقهم للجحيم عدلًا" (١).
وقد تكلّم ابن رجب رحمه الله تعالى عن هذه المسألة، فقال: "وقد ورد النهي عن الخوض في القدر، وفي صحيح ابن حبان والحاكم عن ابن عباس مرفوعًا: "لا يزال أمر هذه الأمة موافيًا ومقاربًا ما لم يتكلّموا في الولدان والقدر" (٢).
. . . والنهي عن الخوض في القدر يكون على وجوه، منها: ضرب كتاب الله بعضه ببعض فينزع المثبت للقدر بآية والنافي له بأخرى ويقع التجادل في ذلك، وهذا قد روي أنه وقع في عهد النبيّ ﷺ، وأن النبيّ ﷺ غضب من ذلك ونهى عنه (٣).
وهذا من جملة الاختلاف في القرآن والمراء فيه، وقد نُهي عن ذلك (٤).