ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف
Printed page ٣٨٨
الذي ليس فيه شيء من محبة ما يكرهه الله، فدخل في ذلك سلامته من الشرك الجلي والخفي ومن الأهواء والبدع، ومن الفسوق والمعاصي كبائرها وصغائرها الظاهرة والباطنة كالرياء والعجب والغل والغش والحقد والحسد وغير ذلك.
وهذا القلب السليم هو الذي لا ينفع يوم القيامة سواه قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)﴾ (١) ... (٢).