أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" (١) وكان من دعائه ﷺ "يا رب أعني ولا تعن علي (٢)(٣) ... ".
٥ - الخشوع
الخشوع لله ﷾ هو التذلل والخضوع له ﷿.
قال ابن رجب رحمه الله تعالى في تعريف الخشوع: "أصل الخشوع هو لين القلب ورقته أو سكونه وخضوعه وانكساره، فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء، لأنها تابعة له كما قال ﷺ: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب" (٤).
فإذا خشع القلب، خشع السمع والبصر والرأس، والوجه وسائر الأعضاء، وما ينشأ منها حتى الكلام، ولهذا كان النبي ﷺ يقول في ركوعه في الصلاة: "خشع لك سمعي وبصري ومخطي وعظمي" (٥) وفي