Skip to content

ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف المبحث الأول تعريف توحيد الربوبية لغة

ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف

عبد الله بن سليمان الغفيلي

Printed page ١٥٨

رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن.

ورب الضيعة، أي أصلحها وأتمها.

ورب فلان ولده يربه ربًا، وترببه، بمعنى أي رباه (١).

وقال الراغب الأصفهاني أيضًا: الرب في الأصل التربية وهو إنشاء الشيء حالًا فحالًا إلى حد التمام، ويقال: ربه ورباه ورببه .... ولا يقال: الرب مطلقًا إلا لله تعالى المتكفل بمصلحة الموجودات نحو قوله تعالى: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ (٢) وعلى هذا قوله تعالى: ﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا﴾ (٣) وبالإضافة يقال له ولغيره نحو قوله: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٤) و ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ (٥).

ويقال: رب الدار ورب الفرس لصاحبهما ... (٦).

وقال ابن منظور (٧): رب كل شيء مالكه ومستحقه.

وقيل: صاحبه.