الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
Printed page ١/ ٧
يقال لها تربة المحمّدين، دفن فيها نحو (١) من أربعمائة نفس، كل واحد منهم يقال (٢) له محمد، صنّف وأفتى، وأخذ عنه الجمّ الغفير.
وزادنى غيره أن كلّ واحد (٢) يسمّى بمحمد بن محمد، جمعهم أهل سمرقند بهذه التربة.
ولما مات الإمام الجليل صاحب «الهداية» (٣) حملوه إلى هذه التربة، وأرادوا دفنه بها، فمنعوا من ذلك، فدفن بالقرب منها.
ومقبرة (٤) الصّدور معروفة بظاهر باب كلاباذ (٥). فيها أمم لا يحصون من الحنفيّة.
وكذلك مقبرة القضاة السّبعة (٦)، قريبة من بخارى، فيها أمم لا يحصون وأحدهم أبو زيد الدّبوسىّ (٧).
وفى شونيز (٨) مقبرة تعرف بمقبرة أصحاب أبى حنيفة، فيها خلق لا يحصون.
ومن يحصى بيوت الدّامغانيّة، والصّاعديّة، فقد ذكر صاعد بن محمد بن أحمد أبو العلا عماد الإسلام (٩)، فى كتاب «الاعتقاد» له، عن عبد الملك