Skip to content

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو ٧٢٩ - عبد الله بن محمد بن عطاء قاضى القضاة، شمس الدين، الأذرعى

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Printed page ٢/ ٣٣٨

عبد السلام الزّواوىّ المالكىّ (١)، وكان قاضى القضاة شمس الدين بن خلّكان قاضى الشافعيّة، فلم يقبل المالكىّ والحنبلىّ، وقبل الحنفىّ، فورد المرسوم بإلزامهما بذلك، وأخذ ما بأيديهما من الأوقاف إن لم يفعلا، فأجابا، ثم أصبح المالكىّ وعزل نفسه عن القضاء والأوقاف، ثم ورد الأمر بإلزامه، واستمرّ الجميع، لكن امتنع المالكىّ والحنبلىّ من الجامكيّة (٢).

قال بعض الظّرفاء من أهل دمشق، لمّا رأى اجتماع ثلاثة قضاة كلّ (٣) واحد منهم لقبه شمس الدّين (٤):

أهل دمشق استرابوا … من كثرة الحكّام

إذ هم جميعا شموس … وحالهم فى ظلام (٥)

وله (٦):

بدمشق آية قد … ظهرت للناس عاما (٧)

كلّما ولّى شمس … قاضيا زادت ظلاما (٨)