وذكره فى «مشيخته»، وساق له حديثا بسنده، متنه (١): «من ستر على مسلم عورة ستر الله عليه فى الدّنيا والآخرة، ومن يسّر على مسلم يسّر الله عليه فى الدّنيا والآخرة، والله فى عون العبد ما كان العبد (٢) فى عون أخيه، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه، ومن نفّس عن مسلم كربة نفّس الله عنه (٣) كربة من كرب (٣) يوم القيامة، ومن أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة».