Skip to content

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو ٣١٧ - إسماعيل بن إبراهيم بن غازى بن محمد، أبو الطاهر، النميرى، الماردينى

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Printed page ١/ ٣٩١

وكان منعوتا بشمس الدين (١).

وذكره شيخنا قطب الدّين، فى «تاريخ مصر».

مات بدمشق، سنة سبع وثلاثين وستمائة.

* وله واقعة مشهورة (٢) مع الملك المعظّم (٣)، حين بعث إليه أنه يفتى بإباحة الأنبذة، وما يعمل من ماء الرّمّان ونحوه.

فقال شرف الدين: ما أفتح (٤) هذا الباب، وإباحتها إنما هى رواية النّوادر، وقد صحّ عن أبى حنيفة أنه ما شربه قطّ، والحديث عن عمر فى إباحة شربه لا يثبت.

فغضب المعظّم، وكان بيده مدرسة طرخان (٥)، وكان ساكنا بها، فأخذها منه، وأعطاها للزّين محمد بن العتّال (٦)، تلميذ شرف الدين، وقد قرأ عليه، فلم يتأثّر شرف الدّين، وأقام فى بيته، يتردّد إليه الناس (٧).

***