وكان ضرير النّظر، وحدّث بحديث كثير من حفظه، وكان ثقة.
(١) وكان قدموا به إلى مصر مع أيّوب (١)، صاحب خراج مصر، فأقام بها.
وذكره الحافظ عبد الغنىّ بن سعيد، فيمن غلب كنية أبيه على اسمه، فقال: قدم مصر على قضائها، وذهب بصره بأخرة (٢)، وكان أحد الموصوفين بالحفظ، روى حديثا كثيرا من حفظه.
صنّف كتابا يقال له «الحجّ» (٣). هكذا قال بعضهم، ورأيت فى نسخة جيّدة من «طبقات أبى إسحاق الشّيرازىّ»: وله كتاب الحجج (٤). والله أعلم.
والمشهور أن الحجج (٥) من تصنيف عيسى بن أبان، رأيت الجزء الأوّل منه (٦).