الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
Printed page ١/ ٣١٤
وبهاء الدين هذا، يلقّب بسلطان ولد (١).
كان إماما، فقيها، درّس بعد أبيه بمدرسته (٢) بقونيا (٣)، وتبع والده فى التّجرّد، وعمّر.
وتوفّى سنة اثنتى عشرة وسبعمائة، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، ودفن بقونيا (٤) بتربة والده، وصلّى عليه الشيخ مجد الدين الأقصرائىّ (٥)، بوصيّة منه.
حكى لى بعض أصحابنا عنه، قال: كانت له سرّيّة، فقال لها:
اختارى واحدا من أصحابى، أزوّجك به، لعلّ الله أن يرزقك ولدا يعبد الله تعالى. فامتنعت من ذلك.
قال صاحبنا: فقال لى الشيخ: اكشف لى عن (٦) سبب المنع.
فقلت لها عن ذلك، فقالت: الكبار يزورونى، ويعظّمونى (٧)، ويكرمونى، لنسبتى إلى الشيخ، وإذا تزوّجت بغيره يزول عنّى هذا.