الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
روى عنه أحمد بن عبد المؤمن، وأحمد بن عبد الله الكندىّ.
ذكره ابن يونس فى «تاريخ الغرباء» فقال: ولى قضاء مصر بعد إبراهيم بن إسحاق القارىّ (١)، سنة خمس ومائتين، وعزل سنة إحدى عشرة ومائتين.
* وهو آخر من روى عن أبى يوسف. قال: أتيته أعوده فوجدته مغمى عليه، فلما أفاق قال لى: يا إبراهيم، أيّما أفضل فى رمى الجمار، أن يرميها الرجل راجلا، أو راكبا؟ فقلت: راكبا. فقال لى (٢):
أخطأت. ثم قال: أمّا ما كان يوقف عنده للدّعاء فالأفضل أن يرميه راجلا، وأما ما كان لا يوقف عنده، فالأفضل أن يرميه راكبا. ثم قمت من عنده، فما بلغت باب داره حتى سمعت الصّراخ عليه، وإذا هو قد مات.
قال أبو عمر (٣) الكندىّ: حدثنى القاسم بن حبيش (٤) وأبو سلمة (٥)، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم (٦)، قال: لم يكن إبراهيم بن الجرّاح بالمذموم فى أول ولايته، حتى قدم (٧) عليه ابنه من العراق، فتغيّر حاله، وفسدت أحكامه.