Skip to content

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو فصل [فى منزلته وقبول قوله فى الجرح والتعديل]

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Printed page ١/ ٦٢

عليه السلام: «أنا النّبىّ لا كذب، أنا ابن عبد المطّلب» فإنى حفظته من حين سمعته إلى الآن.

قلت: ولكنّ أكثر الناس على خلاف هذا، ولهذا قلّت رواية أبى حنيفة لهذه العلّة، لا لعلّة أخرى زعمها المتحمّلون عليه.

وقال أبو عاصم (١): سمعت أبا حنيفة يقول: القراءة جائزة. يعنى عرض الكتب.

قال: وسمعت ابن جريج يقول: هى جائزة. يعنى عرض الكتب.

قال: وسمعت مالك بن أنس، وسفيان، وسألت أبا حنيفة رضى الله عنه عن الرجل يقرأ عليه الحديث يقول: أخبرنا. أو كلاما هذا معناه، فقالوا: لا بأس (٢).

وعن أبى عاصم: أخبرنى ابن جريج، وابن أبى ذئب، وأبو حنيفة، ومالك بن أنس، والأوزاعىّ، والثّورىّ. كلّهم يقولون: لا بأس إذا قرأت على العالم أن تقول: أخبرنا.