تفقّه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازه، وعلى غيره، حتى برع فى الفقه.
درّس بحلب بالحلاويّة، وهو أوّل (١) مدرّس بها (١)، (٢) وبالطّرخانيّة (٣)، وهو أوّل مدرّس بها (٢)، وبمسجد خاتون (٤)، وهو أوّل مدرّس له، وبالصّادريّة، وبالأمينيّة، وهو أوّل مدرّس بها (٥) أيضا.
وسمع الحديث، بما وراء النّهر، من شيخه ابن مازه، وأبى المعين النّسفىّ.
قال ابن عساكر: قدم دمشق ونزل بالصّادريّة، ومدرّسها علىّ بن مكّىّ (٦) الكاسانىّ (٧)، وناظر فى الخلافيّات، وعقد مجلس التّذكير، فحسده الكاسانىّ، وتعصّب عليه الحنابلة.