أضواء على أوضاعنا السياسية
Printed page ٢١٨
أنفاسنا ومداواة جراحنا وإصلاح صفوفنا وعند هذا الحد تكونون قد أسديتم للأمة أعظم خير في وقتها الراهن. وأما أن تعي الشعوب حدود مسؤوليتها في الوقت الحاضر وتكف عن هذه البلاهة والغباء وتفيق من سكرة الأحداث لتعي ذاتها وتتلمس طريقها..
* وإما انتظار الفرج من أمريكا وروسيا وتنازل اليهود عن بعض فلسطين فهذه كلها أماني فارغة لأن هؤلاء الشياطين الثلاثة هم واضعو المسرحية ومخرجوها.
ومرة ثانية: من يستطيع إيقاف سقوط العربة؟ من؟
٣ مارس ١٩٧٨
********
End of the book