Skip to content

حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك المجلد الثاني التمييز

حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك

الصبان

Printed page ٢/ ٣٥٣

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

لام التعليل إذا جرت كي وصلتها ولهذا تسمع النحويين في نحو جئت كي تكرمني أن تكون كي تعليلية وأن مضمرة بعدها، وأن تكون مصدرية واللام مقدرة قبلها. الثاني عشر مع أن، وأن نحو عجبت أنك قائم وأن قمت على ما ذهب إليه الخليل والكسائي. وقد سبق في باب تعدي الفعل ولزومه. الثالث عشر المعطوف على خبر ليس وما الصالح لدخول الجار. أجاز سيبويه في قوله:

٦٠٢- بدا لي أني لست مدرك ما مضى ... ولا سابق شيئًا إذا كان جائيا

الخفض في سابق على توهم وجود الباء في مدرك، ولم يجزه جماعة من النحاة. ومنه قوله:

٦٠٣- أحقا عباد الله أن لست صاعدا ... ولا هابطًا إلا على رقيب

ولا سالك وحدي ولا في جماعة ... من الناس إلا قيل أنت مريب

وقوله:

٦٠٤- مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها

ــ

مررت. قوله: "على ما ذهب إليه الخليل والكسائي" أي من أن أن وصلتها أو أن وصلتها في موضع جر بالحرف المقدر أما على ما ذهب إليه سيبويه فموضعهما نصب بنزع الخافض. قوله: "الصالح لدخول الجار" أي بأن يكون اسما لم ينقض نفيه. قوله: "ولم يجزه جماعة من النحاة" وأما الجر بالمجاورة نحو هذا حجر ضب خرب فأثبته جمهور البصريين والكوفيين في نعت وتوكيد زاد بعضهم وعطف ورده أبو حيان بأنه ضعيف لأنه تابع بواسطة بخلافهما وأما الآية ففي المسح على الخف على قول، وزاد ابن هشام عطف البيان قياسا وسيأتي بسطه في أول النعت. قوله: "مريب" بفتح الميم اسم مفعول. قوله: